حول كتابات
الأب متى االمسكين
- 2 -
رسائل جامعية


عقيدة التألُّه والوحدة
في اللاهوت الاختباري للأب متى المسكين
على خُطَى آباء الكنيسة

في 12 يوليـو سنة 2017، نـاقشت الباحثة دكتورة ليديـا عادل صادق حنا رسالة الماجستير بجامعة صوفيا بإيطاليا بعنوان:

"La Divinizazione e l'Unità nella teologia esistenziale di Matta el Meskin, nella seia dei Padri della Chiesa".

”عقيدة التألُّه والوحدة في اللاهوت الاختباري للأب متى المسكين على خُطَى آباء الكنيسة“.

وقـد حصلـت الباحثـة على أعلى التقديـر والدرجـات عـن دراستها ورسالتها بمجمـوع 100%، مـع فرصة ممنوحة مـن نفس الجامعة لاستكمال الدكتوراه.

نبذة عن موضوع رسالة الماجستير
حول عقيدة التألُّه ومفهوم الوحدة

بدأت فكـرة الرسالة بسـؤال سـألته الباحثة لنفسها بخصوص أنَّ العالَم الكنسي اليوم يرجو ويسعى نحو وحدة الكنائس. وبالحقِّ نستطيع أن نـرى بعض المحاولات وبعض المجهودات التي تُبذَل نحو الوحدة، ولكن:

- لماذا لم نصل عمليّاً حتى يومنا هذا إلى تحقيق الوحدة؟

- ما هو أو ما هي أهم العوائق؟

- كيف نُحقِّـق عمليّـاً وحـدة الكنيسـة باعتبارها جسد المسيح الواحد؟

- ومِن أين تنبع تلك الرغبة لدى كل عضو أمين في الكنيسة؟ وما هو دافع الوحدة؟

رأت الباحثة أنَّ الانطلاق نحو الوحدة الحقيقية ينبع مـن فهم المؤمنين للعقيدة التي من شأنها تعريف شخص الله نفسه، ذلك كيفما تؤمن بـه الكنيسة وتُعلنه في صيغة إيمانيـة بحسب ترتيب استعلان الله لنا - أي لكنيسته - في خطة التدبير الإلهي أو خطة تـدبير الخلاص . تلك الصِّيَغ والمفاهيم الإيمانية تستند على استعلان الله: في الكتاب المقدَّس والتقليد.

وحينما نتحدَّث عن الكتاب المقدَّس، فنحن نقصد الكتاب بعهديه القديم والجديد (في ضوء ما أناره لنا يسوع المسيح ربنا الكلمة المُتجسِّد). ونقصد بالتقليد، أي الإيمان المُسلَّم لنا من الرسل ومن آباء الكنيسة.

مِن ذلك نحن نَعي ونؤمن أنَّ الله في المسيحية هو واحدٌ في ثالوث، أي إلهٌ واحد مُثلَّث الأقانيم، كل أقنوم يتمايز عـن الأقنومين الآخريـن ولكنه مُتَّحدٌ معهما، والثلاثة الأقانيم في تمايُزهم متَّحدون بحسب الطبيعـة ويكونـون في علاقـة محبـة مُتبادَلة ، علاقـة دائمة لا تتوقَّف ولا تنتهي قائمة دوماً بين الآب والابن والروح القدس.

وبالطبع عندما نتحدَّث عن محبة الله، فنحن نقصد محبـة ”الأغابي“ ، أي المحبـة التي تَخْلِق بدافع المحبة، وأيضاً تفدي وتُخلِّص بنفس الدافع. هي المحبة التي خلقت الإنسان في حرية المحبة، أي في حرية تامَّة لقبول أو رفض الإنسان لدعـوة الله في الدخـول معه في تلك العلاقة التي تنبع مـن طبيعة الله نفسه، أي أنها علاقـة ”المحبة الثالوثيـة“، المحبـة الباذلـة والمعطـاءة، المحبـة التي لا تهدف إلى ابتلاع الآخـر أو مَحْـوه؛ بـل تهدف إلى الشركـة في المحبة.

فيا لمحبة وغِنَى الله! إذ أنـه، وهـو الخالـق والعظيم والقدوس، يقبل ويشتاق لأن يدخـل في علاقة محبة مع الإنسان المخلوق. تلك العلاقة إنما هي شرف ونعمة نالها الإنسان ليس عن استحقاقٍ! بل من أجل طبيعة الله ذاته الذي خَلَقَ بدافع المحبة، إذ أنَّ كينونته ”محبة متَّحدة رغم التمايُز“. ومحبة الله لا تستطيع أن تكون غير «الله محبة» (1يو 4: 8). فما ناله الإنسان إنما ناله بالنعمة كهِبَة وعطية مجَّانية من الخالِق الذي قَبِلَ أن ”يتَّحد“ بالمخلوق في علاقة بُنُوَّة في الابن يسوع المسيح الكلمة المُتجسِّد. ففي ابن الله بالطبيعة صرنا نحن أيضاً أبناءَ الله وشركاءَ طبيعتـه أي «شـركاء الطبيعة الإلهية» (1بط 1: 16)، بنعمة وموهبة وعطية الروح القدس، روح الله الذي منذ بدء الخليقة يشتاق أن يجمع كل الخليقة في الله ولله. فإنَّ هذا ما استُعلِنَ لنا في ملء الأزمنة، وتمَّ بالتجسُّد في أقنوم الابن الكلمة المُتجسِّد يسوع المسيح: «لِتَدْبِيرِ مِلْءِ الأَزْمِنَةِ لِيَجْمَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ، مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ فِي ذَاكَ الَّذِي فِيـهِ أَيْضـاً نِلْنَا نَصِيباً، مُعَيَّنِينَ سَابِقاً حَسَبَ قَصْدِ الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ رَأْيِ مَشِيئَتِهِ» (أف 1: 11،10).

هدف الرسالة:

رسـالة الباحثة تناولت رَبْط مفهـوم وحـدة الكنيسة، أي اتِّحـاد أعضاء الجسد الواحد بعقيدة التألُّه، أي عقيدة الاتِّحاد بالله. فالاتِّحاد بالله هو سبيل الإنسان الوحيد نحو الوحدة، وبدون الاتِّحاد بالله لا يمكن للإنسان أن يدخـل في أيَّة علاقـة اتِّحـادٍ، مستندة في ذلك إلى الإيمان بأنَّ الكنيسة تستمدُّ طبيعتها من طبيعة الله نفسه. فالكنيسة حيَّة لأن مسيحها دوماً ”حيٌّ“، والكنيسة تريد أن تجمَع لأن مسيحها بطبيعته ”يُجمِّع“، والكنيسة ترنو إلى الوحدة رغم التمايُز لأن إلهها ”ثالوث في واحد“.

هيكل الرسالة:

الرسالة مُكوَّنة من ثلاثة فصول، بالإضافة إلى: المُقدِّمـة، والخاتمـة، وفهرس الرسالـة، وفهرس المراجع، وفهرس للكلمات اليونانية المُستخدَمَة.

محتويات الرسالة:

اعتمدت الباحثـة على كمٍّ كبير مـن آيـات الكتاب المقـدَّس، وعلى أقـوال الآبـاء، وعلى ليتورجيـة الكنيسة القبطية الأرثـوذكسية، وذلك لتعريف الغرب بكنيستنا في الشرق.

الفصل الأول:

تأصيلٌ مـن العصر الآبـائي لعقيدة التألُّـه ومفهوم الوحدة، وقد اختارت الباحثة:

- القديس كيرلس الكبير عامود الدين، من الآباء السَّكندريين.

- القديس أمبروسيوس، من الآباء اللاتين.

- القديـس إسـحق السريـاني، مـن الأدب الرهباني الرفيع المستوى.

كما استخدمت الباحثـة عـدَّة مـراجع لآباء متنوِّعين، منهم على سبيل المثال وليس الحصر: يوستينوس الشهيد، أثناسيوس الرسولي، باسيليوس الكبير، إيرينيئوس، يوحنا ذهبي الفم، إغناطيوس الأنطاكي، أُغسطينوس، أوريجانوس، وغيرهم.

الفصل الثاني:

سيرة وحياة الأب متى المسكين.

الفصل الثالث:

عقيدة التألُّه، ومفهوم الوحدة، ومنهجية الحوار في اللاهوت الاختباري للأب متى المسكين (حسب ما شهد له في اختباراته المُعاشة وفي كتاباته).

في الفصـل الثالث، ارتكزت الباحثـة على عشرة محاور رئيسية مـن شأنها الإجابـة على الأسئلة التالية: كيف وما هو السبيل للوصول إلى تألُّه الإنسان؟ هل تألُّه الإنسان يعني أنَّ الإنسان يكون مثل الله؟! ماهيَّة علاقة العقيدة بالكنيسة، وبوحدة أعضاء الجسد الواحد؟

وقـد قامت الباحثة بالإجابة على تلك الأسئلة بتوضيح مفهـوم عقيدة التألُّه، بشكلٍّ سليم، مـع رَبْطها بالفصـل الأول، أي بحسب التقليد المُسلَّم للكنيسة من القدِّيسين، وأيضاً بحسب ما كتبه الأب متى المسكين.

عشرة محاور أساسية للرسالة:

الله هو مصدر المحبة وأصل كل فضيلة. التألُّه والوحدة كاشتياق أصيل للخالق من أجل خليقته.

سُكْنى الثالوث في الإنسان:

في المسيح يسـوع: البِكْـر، والمُخلِّـص، والمُصْلِح. بنعمـة الـروح القـدس: الخالـق والمُحيي والمُوحِّد. العذراء مريم كنموذج. الخليقة الجديـدة في المسيح. سر الإفخارستيا والاتِّحاد. الاتِّحـاد بـالله: ”عقيدة التألُّه “. التألُّه والبُعْد الأنطولـوجي (كيفية الاتِّحاد بالقريب أي بالآخر). التألُّه والبُعْد الكوني (المفهوم الصحيح للاتِّحاد الكوني).

منهجية الحوار المُتبادَل:

الحوار بين الكنائس من أجل وحدة الكنيسة.

الحوار بين الأديان المختلفة.

ترجمة لنصِّ المقال الذي نشرته الجامعة باللغـة الإيطاليـة على صفحتهـا الـرسميـة الإلكترونية عن رسالة الماجستير:

في 12 يوليو 2017 حصلت ليديا صادق حنـا، مصريـة، مــن الكنيسـة القبطيـة الأرثوذكسية، على درجـة الماجستير مـن قسم الفلسفة واللاهوت عن بحثها بعنوان:

”التألُّه والوحدة في اللاهوت الاختباري للأب متى المسكين، على خُطَى آباء الكنيسة“ (الأب متى المسكين: 1919-2006م).

وقد حصلت الباحثة على الدرجة العُظمى، فقد قدَّمت للجامعة حياة وفكـر الأب متى المسكين، ذلك الوجه المُميَّز للرهبنة القبطية، وهـو الأب الروحي لديـر القديس أنبـا مقار الكبير ببريَّـة شيهيت بمصر.

”قـدَّم الأب متى المسكين للكنيسـة القبطية وللكنائس الأخرى استنارة قويَّـة نحـو الوحدة، بحسب ما صاغته ليديا عادل في خاتمة الرسالة. في شخصية الأب متى المسكين نستطيع أن نلمس عمل الروح القدس الذي يدفعنا نحو التعرُّف على انتمائنا المشتَرَك لكنيسة الله“.

بكلِّ تأكيدٍ، فإنَّ هذا العمل يُعدُّ رفيع المستوى من وجهة النظر المسكونية - كما أضافت جيوفانَّـا بورينـو Giovanna Porrino دكتوراه لاهـوت الكتاب المقدَّس، بصفتها أستاذ مساعد مُشْرف على الرسالة - فإنَّ ليديا قد قرأت كل أعمال هذا الأب المُعاصر الذي مـن الصحراء بلغتها الأصلية، أي باللغة العربية. لـذا فقـد استطاعت ليديا أن تنقل لنا مـا لهذا الأب البارز كلاهـوتي وكـإكلزيولوجي، ذلك لمعرفتها به وأيضاً لمحبتها له.

ولكني أودُّ أن أؤكِّد على أمرٍ آخر: قبل كـل شيء، فإنَّ وجود ليديا بجامعة صوفيا قد أتاح الفرصة لكـلٍّ مجتمع الجامعة الأكاديمي لتجربة الانفتاح على الشرق المسيحي. تلك التجربة التي لم ينقصها أيضاً المُشاركة في الأوقات العصيبة والمؤلمة التي واجهتها عدَّة كنائس مصرية بسبب الهجمات الإرهابية: فإنَّ شهادة الكنيسة القبطية، كما هي أيضاً شهادة كنائس أخرى من الشرق الأدنى، تُعدُّ علامة قويَّة على أنَّ ما يُميِّزها، حتى يومنا هذا، هو الاستشهاد.

من أجل هذا أيضاً، فإننا نستطيع أن نُعطي تعريفاً للعمل الذي قدَّمته ليديا عادل بأنه ”تلاقٍ لعدَّة خيوط“، من أهمها:

خطاب التحية الحار الذي بعث به نيافة الأنبا إبيفانيوس، الرئيس الحالي لديـر أنبا مقار الكبير، لرئيس جامعـة صوفيـا وللجنة مناقشة رسالة الماجستير.

أيضاً استطاعت الرسالة أن تُقوِّي العلاقات بين جامعة صوفيا وبين مجمع ديـر ”بوزيـه“ المسكوني بإيطاليا، ذلك من خلال التعاون الذي تمَّ من خلال الأخ ماركوس المقاري الذي عضد دراسة ليديا بكلِّ التشجيع. ولا نستطيع إغفال أنَّ مؤسِّس دير بوزيه ”إنزو بيانكي Enzo Bianchi“ كـانت قـد استضافته جامعـة صوفيا بـإحدى مناسباتهـا في نـوفمبر سنة 2012، وقـد ألقى مُحاضرة بعنوان: ”مسيرات الأَنْسَنَة“.

وتستكمل ”جيوفانَّا بورينو“ قائلة:

”عند الوصول إلى أرضٍ مـن أراضي الشرق القريب، عامةً يحدث نوع من التبادُل، حيث تتغيَّر شكل الطبيعة، فـإنَّ رمال الصحراء الذهبية تحلُّ مكان اخضرار الغابـات؛ وإنَّ الزُّرقـة تحلُّ مكان السماء الدائمة الغيوم. وحيث توجد المياه، يحدث أن تتأمَّل انفتاح زهرة مُتْرَفة في واحةٍ غير متوقَّعة“.

وأيضاً وفقاً لمَـن حضروا مناقشة رسالة الباحثة، فقد ذكروا الآتي:

”شعرنا بالتبادُل وبالذهول في آنٍ واحد، وذلك بسبب ذهـابنا إلى أُفـقٍ جديـد يتطلَّب منَّا تغيير نظرتنا الجذرية والمتأصِّلة بالنسبة لآلاف التقاليد التي للشرق المسيحي“.

إنـه منظورٌ مختلف، وقد انعكس أيضاً في: طريقة عمـل البحث، وطريقة السَّـرْد، وطريقة التحليل، وفي استخدام مراجع جديـدة لم تكـن معروفة من قبل للخبرة الأكاديمية في أوروبا.

لقـد صِيغَت الرسالة حـول ركيزة أساسية، وهي: إنَّ الشركة في الطبيعة الإلهية تقودنا إلى الوحدة، الوحدة بين الأشخاص وبين العالم أجمع.

نُهنِّئ الدكتورة الجديدة، ونأمل أن تُتَوَّج الرسالة في بحث الدكتوراه الذي ينقل للغـرب المسيحي تعمُّقاً آخر للفكر الخصب الذي للأب متى المسكين.

ودير القديس أنبا مقار يُهنِّئ الدكتورة ليديا صادق على هـذه الرسالة، وعلى حفاوة جامعة صوفيا بالرسالة وبالدكتورة ليديا.

+ + +

وصلنا تعليـقٌ مـن الدكتورة ليديا على مُلاحظـة قرأََتْها في مقال: ”رسالة جامعية حول كتـاب: شـرح إنجيل القديس يـوحنا“ لطالـب الدكتوراه ”وجـدي سمير“، الذي بـدأ مجهوده العلمي في عدد مجلة مرقس - يوليو 2016 - في جامعة بأستراليا - صفحة 9، قالت فيها:

[فيما يخصُّ مجلة مرقس، عدد سبتمبر 2017، فلقد وَرَدَ بالمقال المنشور تحت عنوان: ”رسالة جامعية حول كتاب شرح إنجيل يوحنا“ لطالب الدكتوراه ”وجدي سمير“ الكلمات التالية: ”إنَّ فحصي لتفاسير الأب متى المسكين، أظهر لي أنه ليس له سابقة. وبالرغم من ذلك، فإنَّ أصل محاولتي قائمٌ على الأبحاث السابقة على شرح القديس كيرلس الإسكندري لإنجيل يوحنا، الذي حـدَّد المحور الأسـاسي للتعليم عـن "الحياة المقدَّسة" أو "الشركة في الطبيعة الإلهية"، كما وَرَدَ في شـرح القديس كيرلس الكبير لإنجيل يوحنا في كتابات أخرى له“.

اسمحوا لي أن أُخبركم أني تناولتُ هـذا الطرح في رسالة الماجستير في الفصل الأول في الجزء الخاص بالقديس كيرلس الكبير عن شرحـه لإنجيل يـوحنا في تفسير ”شركـاء الطبيعة الإلهية“، والـذي هـو التألُّـه، أي موضـوع الرسالة. ولقـد أشرتُ في الرسالة إلى منهجيـة الأب متى المسكين في الاستناد على تفسير القديس كيرلس الكبير في كتابـه: ”الروح القدس الرب المُحيي“.

وبالتالي، يكون هـذا الخبر المكتـوب ليس صحيحـاً، وقـد يحتـاج إلى التعديـل بحسب ما تقتضيه أمانة البحث العلمي. فالكاتب يقول، بما يفيد، إنـه في بداية رحلة بحثه لم يجد مَـن سَبَقه مـن الباحثين، وتناوَل أو استند على هذه الجزئية! الشيء غير السليم لأني بالفعل تناولتُه.

وهذه الكتابات (أي كل ما كُتِبَ من رسائل) لا تشرح كتاباته اللاهوتية أو التفسيرية، وبالتالي فهي لا تشرح جوهر تعليم الأب متى المسكين عـن ”الحياة المقدَّسة“ التي هي محور هـذه الرسالة. ومِن معرفتي لم أجد أي تحليل، سواء كـان منهجيّاً أو أي وصـف آخـر، لشـرح الأب متى المسكين لإنجيـل يوحنا، سواء كـان محوره ”الحياة المقدَّسة“ أو أي شيء آخر].

المجلة: سننتظر رد الدكتور وجدي سمير لنقوم بنشره على صفحات المجلة.

This site is issued by the Monastery of St Macarius the Great at Scetis