|
|
|
|
القديسة العذراء مريم ”ثيئوتوكُس“
في عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- 2 -
5. أُم جميع الأحياء:
+ ”كما أن حواء كانت أُم كل حيٍّ، لأن منها وُلد كل بني آدم... هكذا، فإنَّ العذراء مريم لما وَلَدت المسيح الإله المتجسِّد، آدم الثاني، رئيس الحياة، ورأس الخليقة الجديدة؛ صارت به أُمّاً لكل الأعضاء المتَّحدة بجسد المسيح، لأن جسد المسيح مُحيي، أي يُعطي الحياة“، حسب قول القديس كيرلس الإسكندري.
ولكن للقديس أُغسطينوس تحذير جدير بالتأمُّل والانتباه الشديد، لأنه يمنع أيَّ التباس في رَفْع العذراء مريم إلى درجة الألوهة، بقوله: ”أمَّا عن الرأس، أي مُخلِّصنا نفسه، فمريم العذراء لا تُعتَبَر له أُمّاً روحية أو حسب الروح، لأنـه "حسب الروح" هي مولودة منه“(1). أي أنَّ ”العذراء هي - روحيّاً - عضو في الجسد السرِّي للمسيح، وليست منفصلة عنه أو محتوية إيَّاه“ (”العذراء القديسة مريم الـ "ثيئوتوكُس"“، ص 90).
وللآباء الأُول أقوال واضحة في العذراء مريم كأُم الحياة الجديدة (التي في المسيح ومن المسيح)، وأُم الأحياء في المسيح (بـاعتبارهم إخوة للمسيح - حسب تعبير المسيح نفسه - مت 12: 49؛ 25: 40؛ 28: 10)، وكذلك هي أُمُّ الحيِّ (أي المسيح)، وهـي مطابقـة للمعاني والاصطلاحات التي تستخدمها ”الثيئوتوكيات“ و”الذكصولوجيات“ التي للعذراء مريم.
+ وأول مَن نادى بالمقابلة بين حواء ومريم كان هو الشهيد يوستين (100-165م) متمثِّلاً ببولس الرسول لمَّا عَقَدَ مقابلة بين آدم والمسيح، وسمَّاه ”آدم الثاني“. وجاء بعده القديس إيرينيئوس (120-200م) المُلقَّب ”أبو التقليد الكنسي“ وأفاض في هذا المعنى:
[وعلى هذا القياس وُجدت مريم العذراء مُطيعة، إذ قالت: «هوذا أنا أَمَةُ (أي عبدة) الرب، ليُكن لي كقولك»؛ أما حواء فكانت غير مُطيعة عندما كانت هي أيضاً عذراء... ومريم كانت عذراء، فعندما قدَّمت الطاعة، صارت ”سبب“(2) الخلاص لنفسها ولكل الجنس البشري](3).
6. شفاعة القديسة العذراء مريم:
معروف قطعاً في تقليدنا اللاهوتي أنَّ العلاقة الطبيعية التي كانت قائمة بين العذراء وابنها الإله المتجسِّد لم تُضْفِ على شخصية العذراء حالة ”اشتراك في طبيعة المسيح الإلهية“ حتى بالرغم من حلول الروح القدس عليها أولاً، الذي أعدَّها فقط لحَمْل الإله المتجسِّد، ولكن لم يهبها امتياز الشركـة في طبيعة الله التي ظلَّـت تنقصها وتنتظرها بالصلاة إلى أن نالتها مع الرسل يوم الخمسين بمعمودية ”الروح القدس ونار“ (أع 2: 4،3) حسب موعد الآب، ثم بالشركة في الجسد والدم الإلهيَّيْن (أع 2: 42). وحينئذ فقط كَمُلت قامة العذراء مريم إلى قامة ملء المسيح، إلى إنسان كامل في المسيح يسوع(4).
+ فالعذراء عضو في كنيسة المسيح، أي في الجسد السرِّي، بفعل يوم الخمسين بالصلاة والشركة ”كعَبْدَة“: «هوذا أنا أَمَةُ الرب» (لو 1: 38)؛ وفي نفس الوقت، كأُم للكنيسة كلها بقبولها أن تكون والدة الجسد الإلهي: «القدوس المولود منكِ يُدعَى ابن الله» (لو 1: 35).
+ هذا في الواقع هو ما تمَّ فعلاً للعذراء مريم بعدما وَلَدَت المسيح، إذ تتلمذت له، وخضعت لحتمية الفداء والتبرير والخلاص الذي لا يمكن أن يتمَّ إلاَّ بالمسيح، والذي ظلَّت البشرية كلها، ومريم العذراء بدون استثناء، تحتاجه وتنتظره إلى أن أكمله ابن الله على الصليب، وأعلنه بقيامته، ومَنَحَه بالروح القدس يوم الخمسين. وهذا هو واقع الكتاب المقدس.
+ والآن إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس، نجد أنَّ سلوك المسيح نحو أُمِّه وتصريحاته بخصوص علاقة الأُمومة التي تربطه بها، كانت كلها تنطق بصورة خفية أنَّ المسيح يُعارِض فكرة تمجيد أُمِّه لمجرد أنها أُمُّه، أي دون أن يكون لها عمل إيماني شخصي تجاه كلمة الله، ما يؤهِّلها للمجد: «وفيما هو يتكلَّم بهذا، رفعت امرأةٌ صوتها من الجمع وقالت له: ”طوبى للبطن الذي حَمَلك والثَّدْيَيْن اللذين رضعتهما“. أما هو فقال: ”بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه“» (لو 11: 28،27).
+ وقد يظهر للبعض من أصحاب العقائد الأخرى لأول وهلة من هذا النص الإنجيلي أن السيِّد لا يريد أن يُكرِّم أُمَّه. ولكن بشيء من التعمُّق وربط الحوادث، نرى أن الواقع خلاف ذلك، وأن المسيح يُقدِّم أُمه كنموذج كامل يستحق التطويب المزدوج: أولاً، لأنها حملت الإله في بطنها؛ وثانياً، لأنها سمعت كلام الله وحفظته. وعلينا فقط أن نتذكَّر ما عملته القديسة مريم وما سجَّله الإنجيل عنها: «وأمَّا مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام مُتفكِّرة به في قلبها» (لو 2: 19).
+ والآن إذا كان أيُّ مَن يسمع كلام الله ويحفظه يستحق التطويب، كما يقول الرب، فكم يكون التطويب وماذا تكون درجته إذا كانت هي أُمه (التي أطاعت دعوة الله لها أن تكون، وهي عذراء لم تعرف رجلاً، والدة لابن الله المتجسِّد مُعرِّضة نفسها وسُمعتها لِمَا لا يُحْمَد عقباه والتشهير بها!).
+ أليس هذا تأكيداً قاطعاً أن التقليد الكنسي على حقٍّ واضح وثابت في تمجيده للعذراء مريم أكثر من الجميع، وها هو الكتاب نفسه يشهد لها؟ فقد جمعت مريم بين ”الطوبى للبطن“ و”الطوبى للثديين“، وأيضاً ”الطوبى للأُذُن والقلب“.
+ هنا ينجلي السرُّ في حادثة إصرار المسيح على أنَّ تكريم أُمه ليس فقط لمجرد علاقتها به ”كوالدة للجسد الإلهي“ أي كأُمٍّ فقط، ولكن أيضاً لكي تُكرَّم إلى الأبد، لأنها صارت بالإيمان شريكة أيضاً في نفس هذا الجسد الإلهي، ومتَّحدة به، لأنـه خارج جسد المسيح لا توجد كرامة لإنسان في الوجود. وواضحٌ أنَّ هذا لم يكمُل للعذراء مريم إلاَّ في يوم الخمسين وما بعده، حيث ترك الرب على عاتقنا حينئذ تقرير أُمومتها له على هذا الأساس، وتكريمها كوالدة للجسد الإلهي ومتَّحدة أيضاً به.
وبهذا الوصف الفائق، يُعتَبَر تمجيد الكنيسة للعذراء مريم هو بحسب مشيئة المسيح، وتكون أُمومتها على أساس تكريم الوصية وتكميلها بالاتحاد بالمسيح.
حدود الشفاعة لدى القديسة مريم العذراء:
قصة عُرْس قانا الجليل تُلقي ضوءاً واضحاً على علاقة العذراء مريم بالمسيح الرب من جهة إمكانية تشفُّعها عن الآخرين، ومدى استجابة الرب لشفاعتها؛ بل ويُظهِر أيضاً، بحالٍ خفيٍّ مقدار دالَّتها وجُرْأتها مع ابنها، ومدى تقبُّل المسيح لهذه الدالَّة.
ولكن الذي يهمُّنا جداً في مضمون هذه القصة، هو معنى الشفاعة التي يمكن أن تُمارسها القديسة العذراء مريم وحدودها. والكنيسة تؤمن أنَّ عُرْس قانا الجليل لا يزال قائماً، والضيف الإلهي كما كان بالأمس، هكذا هو هو قائمٌ اليوم وإلى الأبد، والبشرية هي بعينها مِتْلافة وعاجزة وقد أفرغَتْ خمرها وأتت وهي في أشدِّ الحاجة إلى العَوْن الروحي والحكمة التي تسلك بها في ظلمة هذا العالم. وأجران التطهير فارغة ومنسيَّة (إشارة إلى إخفاق الإنسان بالنسبة للناموس)، والقلوب جافة ومُتلهفة للإنعاش، والعيون كلها تنظر إلى الأُم في توسُّل لكي تنقل كلمة البشرية إلى آذان الضيف الإلهي لكي يبدأ عمله العظيم.
+ حينما تقدَّمت العذراء إليه بالسؤال: «ليس لهم خمر» (لو 2: 3)، كانت شفيعة العُرْس كله وكل المتَّكئين بل والعالم، ولا تزال إلى الأبد عوناً جديداً دائماً وشفيعة لمَن لا عَوْن لهم.
+ «وقالت أُمُّه للخُدَّام: ”مهما قال لكم فافعلوه“» (يو 2: 5). إذاً، فهي لا تزال عند ثقتها، لقد أَبلَغَتْ توسُّلها للمسيح ولا تنتظر منه إلاَّ التحقيق. وهذه هي الوصية الجديدة التي قدَّمَتها مريم العذراء للناس، ولا تزال تُقدِّمها للعالم أجمع.
حدود الشفاعة لدى القديسة مريم العذراء
ينحصر ويتحدَّد في اتجاهَيْن:
الأول: مجرد تقديم احتياجنا أمام المسيح بثقة ودالَّة وإيمان الأُمومة. وهذا الاتجاه واضح في كلِّ توسُّل وكل مردٍّ في الكنيسة من أول الخدمة إلى آخرها: ”اشفعي فينا أمام المسيح الذي وَلَدْتِه“، وكأنما نحن نُعيد إليها وإلى المسيح وإلى أنفسنا موقف عُرْس قانا الجليل تماماً: ”بشفاعة والدة الإله... يا رب أَنْعِمْ لنا بمغفرة خطايانا“.
أما الاتجاه الثاني: فهو قدرتها على توجيه قلبنا سرّاً إلى وصايا المسيح، لتتميمها بكل دقة، كما أوصت أصحاب العُرْس: «مهما قال لكم فافعلوه». وهنا تتضمن الشفاعة معونةً وتنبيهاً روحياً تُمارسه العذراء نحونا.
+ هذان الاتجاهان في شفاعة القديسة العذراء همـا مضمون شفاعـة القديسـة العذراء عـن المتشفِّعين بها، وبهما تصير شفاعة القديسة العذراء عن العالم جزءاً لا يتجزَّأ من إيماننا بالمسيح وبعمله الكفَّاري عن خطايا العالم.
7. تكريم العذراء مريم:
مِن كل ما تقدَّم يتبيَّن بوضوح أنه ليس للعذراء مريم استعلان خاص غير استعلان المسيح تجـاه البشرية، ولا هي تُطالبنا بعبادة دون عبادة المسيح، ولا هي منوطة من قِبَل المسيح أن تدخل كنائبة عنه لتتعامل معنا، لأنَّ النص الذي حدَّدته هي صريحٌ: «مهما قال (المسيح) لكم فافعلوه» (يو 2: 5).
فالعذراء هي كارزة ومُعلِّمة بوصايا المسيح، وهي تدعو المؤمنين الذين يتشفَّعون بها أن يكونوا حافظين لوصايا المسيح، وفي هذا تتم المعجزة والأُعجوبة والآية: «مهما قال لكم فافعلوه». فلما فعلوا ما أوصاهم به المسيح (بالرغم من غرابته في أعينهم)؛ إلاَّ أنهم انتفعوا من شفاعة العذراء بتنفيذهم لوصية المسيح، وهكذا تمَّت المعجزة!
+ وهكذا يظهر خطأ الألفاظ التي اندسَّت حديثاً في كُتُبنا الطقسية في أواخر القرن التاسع عشر من بعض العُرفاء والمُرتِّلين غير العارفين بعقيدة الكنيسة تجاه العذراء، سواء في بعض صلوات الأجبية أو في التسبحة الكيهكية، التي تُصوِّر العذراء مريم وكأنها أُقنوم إلهي وتدعوها ”مُخلِّصة البشرية“، أو ”رجاؤنا الوحيد“، أو ”مُنعِمة على الناس“، أو ”غافرة للخطية“، و”فاتحة باب الفردوس“، و”غالقة باب الجحيم“؛ لأنَّ هذه كلها قام بها الأُقنوم الإلهي المتجسِّد فقط بمفرده.
+ وهذه الألفاظ لم تَرِدْ قط في الثيئوتوكيات (أي مدح أوصاف القديسة مريم والدة الإله)، ولا في كتابات آباء الكنيسة المدعوين ”مُعلِّمي الكنيسة الجامعة“ و”أعمدة الإيمان الأرثوذكسي“ على وجه الإطلاق. فهذه الألفاظ هي دخيلة على تقليدنا وتعتبرها الكنيسة الأرثوذكسية المستقيمة الرأي والعقيدة عِبئاً على الإيمان الأرثوذكسي، وتحميلاً على العقيدة وعلم اللاهوت والعبادة بما لا تطيقه الروح المتأصِّلة فينا.
+ وكتسجيل للتاريخ، يشهد كاتب هذا المقال أنَّ كل هذه الألفاظ الدخيلة كانت مثار انتباه شباب الكنيسة في النصف الأول من القرن العشرين، وكانوا يُنادون بتصحيحها أو إلغائها (حسب طبيعة كل إضافة وزيادة غير صحيحة أرثوذكسياً)، وكُنَّا نشتاق أن يأتي الأب البطريرك الذي يستطيع أن يُصحِّح ما ينبغي تصحيحه منها، منعاً من إساءة الفهم وتشويه الإيمان في أذهان البسطاء وحتى المؤمنين.
فروق الطوائف الأخرى مع العقيدة الخاصة
بالقديسة العذراء مريم:
+ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواجه ما روَّجه اللاهوتيون الغربيون بأنَّ العذراء مريم كانت ”بلا خطية“، وما يُسمَّى لدى الطوائف الغربية: إنها وُلِدَت بدون دنس ”الخطيئة الأصلية“ imaculate، لأن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لا تعترف أصلاً بوراثة ما يُسمَّى بـ ”الخطيئة الأصلية“، والتي لم تظهر في تاريخ الكنيسة المسيحية الغربية إلاًَّ في القرن السادس عشر. كما لم تُناقش الكنائس الأرثوذكسية مسألة ”عصمـة العذراء مـن الخطيئة“ في حياتها الشخصية، لأن التعبيرات العقائدية الأرثوذكسية لا تستثني أحداً من البشر من الخطيئة بحسب النصِّ الكتابي: «وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع» (رو 5: 12)، كما أنَّ العذراء مريم قالت في تسبحتها، أول ما قالت: «تبتهج روحي بالله مُخلِّصي» (لو 1: 47)، فلا يوجد أحدٌ من البشر ليس في حاجة إلى خلاص الله، فالمسيح هو الذي بلا خطية وحده.
+ وبشأن أنَّ العذراء ظلَّت بتولاً عذراء قبل وبعد ولادة يسوع، فقـد تناقش البروتستانت في هذه المسألة، وبعضهم يؤيِّد ذلك مثل Zwingli زوينجلي(5). كما أنَّ بعض المُصْلحين المدرسيين قالوا بأنَّ هذه العقيدة ”غير ضرورية“، ولكنها أمرٌ محتَمَل حدوثه؛ وأنَّ الاعتراف بها أو إنكارها ليس من بنود الإيمان. ولكن هذا الأمر ظل عندهم بمثابة اعتقاد يتصل بالتقوى الشخصية للعذراء مريم، وأنها: ”بعد مخاض الولادة غير الدنس، ظلَّت في قمة البتولية“(6).
+ أما عن ذِكْر الإنجيل لـ ”إخوة يسوع“، ما يظنُّه البعض إنهم إخوة أشقَّاء من العذراء مريم، فيرى الكاثوليك أنَّ كلمة ”إخوة“ وباليونانية adelphoi، يمكن أن تُطلَق على أولاد الخالة أو الخال. كما يُرجِّح البعض أنهم إخوة من زواج سابق ليوسف خطيب مريم.
+ وبسبب اعتقاد كنيسة روما بأنَّ العذراء مريم كانت معصومة من كِلتا ”الخطيئة الأصلية“ و”الخطيئة الشخصية“، فقد أعلنت الكنيسة الرومانية تعليمها بأنَّ العذراء في نهاية حياتها الأرضية صعدت بجسدها وروحها دون أن تذوق الموت. وهذا ما لا تعتقد به الكنيسة الأرثوذكسية، لأن الرب يسوع المسيح نفسه قد ذاق الموت بالجسد، وكُتِبَ «وُضِعَ للناس أن يموتوا مرة» (عب 9: 27). ولكن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تؤمن بنياحة العذراء مثل أي إنسان من البشر، ثم بعد ذلك ”رُفِعَ جسدها إلى السماء“، ولا يصحُّ القول بأنها ”صعدت إلى السماء“، فالمسيح وحده هو الذي صعد إلى السماء، أما العذراء بعد مدة من نياحتها - لم يُحدِّدها التقليد الكنسي - اكتُشِفَ عدم وجود جسدها الطاهر في القبر. وقد رأى القديس توما الرسول جسد العذراء وهو محمولٌ على أيدي ملائكة تنقله إلى السماء.
+ أما عن اعتقاد كنيسة روما بأنَّ العذراء مريم شريكة المسيح في الفداء، فهذا ما لا تؤمن به الكنيسة الأرثوذكسية، كما سبق أن أوضحنا ذلك سابقاً.
+ (هذا المقال مقتبس بتصرُّف من كتاب: ”العذراء القديسة مريم الـ "ثيئوتوكُس"“، للأب متى المسكين؛ ومن مراجع أخرى).
