|
للقديس كيرلس الكبير |
|
ترجمة النص اليوناني الأصلي
|
[ «قد عرَّفتني سُبُل الحياة» (أع 2: 28). الرب الذي صار مُشابهاً لنا، يُعلِّمنا (بهذا القول) أنه قد اقتنى لنفسه شخصية البشرية. فهو ينطق بأقوال تُناسب حالنا، ولا تُناسبه هو بصفته إلهاً. وهو بذلك يستدعي علينا شركة الخيرات السمائية، وكأنه يستدعيها على نفسه هو أولاً. لأنه فيما يقول إنها تُعطَى له، يجعلها تمتد منه لطبيعة الإنسان، فإننا هكذا قد اغتنينا بافتقاره كإنسان (2كو 8: 9). تفسير أع 2: 28 فإنه لهذه الغاية قد اقتنى كلمةُ الله المُحيي الجسدَ المستوجب الموت، حتى أنه إذ يُظهره غالباً للموت والفساد، يُرسل فينا نحن أيضاً هذه النعمة بعينها. لأنه كما أننا في آدم انطرحنا في الموت، هكذا في المسيح نطرح عنا طغيان الموت، ونتشكَّل بشكل الخلود]!
الكتاب الثاني ضد ثيودور: 3
عن الإيمان القويم للملكات