|
نافذة على ما يجري في الكنائس الأرثوذكسية |
كنيسة أرثوذكسية جديدة في اليابان.
|
|
مساهمة الكنائس المسيحية ومن بينها الكنائس الأرثوذكسية في نجدة أهالي هايتي بعد كارثة الزلزال:
بعد أن وصلت أنباء كارثة زلزال هايتي والدمار الشديد الذي أصاب البلاد هناك؛ قامت هيئة الخدمة الكنسية في مجلس الكنائس القومي في الولايات المتحدة الأمريكية بمناشدة كافة الكنائس لإرسال المعونات إلى الشعب الهايتي، وإرسال الإسعافات العاجلة، والاهتمام بالأطفال والأشخاص المصابين والمعوَّقين بسبب الزلزال.
|
|
|
شعب هايتي يصلُّون القداس خارج الكنيسة |
وقد استجابت الكنائس من كافة الطوائف ومن بينها الكنائس الأرثوذكسية في أمريكا التي ما أن ظهرت أخبار الزلزال، حتى اجتمعت هيئات أعمال الخير واتصلت بالإيبارشيات الأرثوذكسية في هايتي لتنسيق إرسال المعونات العاجلة.
ومن بين الكنائس الأرثوذكسية التي اشتركت في إرسال المعونات كنيسة مار توما الهندية السريانية الأرثوذكسية التي حثَّت كل إيبارشياتها في الهند وخارجها لجمع المشاركات الطوعية لنجدة أهالي هايتي.
ومن بين الكنائس الأرثوذكسية، الكنيسة السورية الأرثوذكسية الأنطاكية بأمريكا برئاسة رئيس أساقفتها المتروبوليت فيليب صليبا، والتي عبَّرت عن مشاركتها لآلام الإخوة والأخوات في هايتي، حيث ناشد المتروبوليت فيليب شعبه قائلاً: ”اليوم نحن نجمع تقدمات خاصة لشعب هايتي. ونناشد كرمكم ونسألكم أن تُقدِّموا أقصى ما يمكن من التقدمات لهذه الكارثة. وبعد تلقِّي تقدماتكم إلى مشروع المعونة برئاسة الكنيسة، سوف نوصِّلها إلى شعب هايتي، عن طريق هيئات الإغاثة المسيحية التي تقوم الآن فعلاً بعمليات المعونة هناك“.
وفي خلال 6 أيام من وقوع الكارثة كانت الكنائس قد جمعت مئات الآلاف من الدولارات من المتبرعين.
وقد رفضت الكنائس المسيحية ما ادَّعاه بعض الأشخاص من أن هذه المأساة المُرعبة كانت بمثابة عقاب من الله على عمل الشيطان في هذه البلاد. وقالت هذه الكنائس إن الرب يسوع نفسه حينما سأله تلاميذه عن المولود أعمى، رفض فكرة العقاب الذي يوقعه الله على خطايا البشر. وقالت الكنائس إن في هايتي الكثيرين من الإخوة والأخوات في المسيح الذين يعبدون ويخدمون الله (ومن بينهم 3000 أرثوذكسي)، وقد أُصيبوا في هذا الزلزال. وقالت الكنائس إنه في هذا العالم المضروب بالمآسي، حيث نرى الكوارث الطبيعية وتلك التي يصنعها البشر مثل الحروب، فإننا نؤمن بأن المسيح المصلوب هو حاضر دائماً بين الذين يُصابون ويتألمون، وذلك من خلال حضور الروح القدس وحضور الكنيسة التي تخدم هؤلاء باعتبارها أيادي وأقدام المسيح.
كنيسة أرثوذكسية جديدة تُبنى في اليابان
|
|
|
كنيسة أرثوذكسية جديدة تُبنى في اليابان |
في ”ناجويا“، قام أكثر من 300 شخص بالمشاركة في طقوس تدشين الكنيسة الجديدة برئاسة رئيس الأساقفة الأرثوذكسي دانيال في اليابان. وقد أُقيمت الكنيسة في 6 أشهر على الطراز الأرثوذكسي التقليدي.
وبدأت الصلوات منذ 31 يناير الماضي بعد سهرة دامت طيلة الليل، وقد كُرِّست الكنيسة باسم: ”الثيئوفانيا“ (الظهور الإلهي).
وقال رئيس أساقفة الكنيسة: ”إنه يوم هام في تاريخ كنيستنا. وهذه الكنيسة الجديدة سوف تُعرِّف الناس أكثر عن الأرثوذكسية الروسية“.
وأضاف: ”كم أنا سعيد بأن تُبنى الكنيسة في "ناجويا" التي هي في وسط المدينة“.
وقد بُنِيت الكنيسة بتبرعات الأرثوذكس المُقيمين في اليابان.
وترجع الكنيسة الأرثوذكسية في اليابان إلى منتصف القرن التاسع عشر. ويتبع الكنيسة 25 ألف مؤمن، وتتبع هذه الإيبارشية بطريركية موسكو في روسيا.
(عن وكالة أنباء آسيا)
