|
|
|
|
+ اكتشاف أثري في الأردن: 70 كتاباً على رقائق معدنية:
28 نـوفمبر 2011 - عـن جريدة Mail Online: تمَّ اكتشاف 70 كتاباً على صفائح معدنية لا تزيد مساحة كل صفحة منها عن حجم بطاقة الرقم القومي، محفورٌ ومرسومٌ عليها صور ورموز وكلمات تُشير إلى المسيح، وإلى صَلْبه وقيامته.
الكهف الذي عُثِرَ فيه على الكتب المعدنية
+ هذه الكتب اكتُشِفت منذ 5 سنوات في كهف كائن في مكانٍ بعيد في الأردن، كان يلجأ إليه المسيحيون بعد سقوط أورشليم بعد حصار القائد الروماني تيطس عام 70 ميلادية. وقد أشارت الاختبارات الأوليَّة على الصفحات المعدنية، بما فيها من صور ورموز ليتورجية، إلى أنَّ بعضها يرجع تاريخه إلى القرن الأول الميلادي.
+ ويقول الباحثون الأكاديميون إنَّ هذه المجموعة من الكتب المعدنية السبعين، والتي تجلَّدت بالأسلاك المعدنية، قد تفضُّ بعض أسرار الأيام المُبكِّرة الأولى من قيام المسيحية.
+ ويقول هؤلاء الأكاديميون إنه إذا ثبت لديهم قِدَم هذه الكتب، فهي قد تكون ذات براهين أساسية مثلما حدث مع اكتشاف لفائف المخطوطات القديمة لأسفار العهد القديم عام 1947 عند البحر الميت (قد سبق نشر مقال عن هذه الاكتشافات في عدد نوفمبر 2008 – مقال حول العالم – ص 47).
+ وبالإضافة إلى ما أثارته هذه الكتب من الاهتمام، فإنَّ الكثير منها كان مختوماً، ما دفع العلماء الأكاديميين إلى الظنِّ بعلاقتها مع ما أشار إليه سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: «ورأيتُ على يمين الجالس على العرش سِفْراً (أي كتاباً) مكتوباً من داخل ومن وراء، مختوماً بسبعة خُتُوم» (رؤ 5: 1)، هذا ”السِّفر المختوم“ لم يستطع أحدٌ أن يفكَّ ختومه السبعة إلاَّ المسيح (رؤ 5: 5).
+ ويقول Philip Davies البروفيسور غير المتفرِّغ في دراسات الكتاب المقدس في جامعة Sheffield بأمريكا: إنَّ هناك دلائل قوية على أنَّ هذه الكُتُب ترجع إلى أصل مسيحي من جهة الرقائق المعدنية التي حُفِرَت عليها خريطة المدينة المقدسة أورشليم القدس.
+ وقال أيضاً: ”حالما رأيتُ ذلك صُدِمتُ مبهوتاً. وما أذهلني هو الرَّسْم المسيحي الواضح. ففي صدر الصورة وُجِد مرسومٌ صليباً، وبجانبه ما يمكن أن يكون "قبر" (يسوع)، ومبنى صغير له فتحة، وبجانبه أسوار المدينة. وفي صفحات أخرى من هذه الكتب، رُسِمَت أسوار أيضاً، وغالباً تُشير بالتأكيد إلى أورشليم القدس. إنها - بلا شك - تُشير إلى صَلْب المسيح الذي تمَّ خارج أسوار المدينة“.
+ ويقول David Elkington، الباحث البريطاني في التاريخ الديني القديم والآثار، وواحد من القليلين الذين فحصوا هذه الكتب: ”إنها ربما تكون أعظم اكتشاف في التاريخ المسيحي“. وقال أيضاً: ”إنه فكر يحمل التخمين بأننا عثرنا على الآثار التي قام بها القديسون الأوائل في الكنيسة“.
+ ولكن اللغز لا يكمن فيما بين هذه الصفحات المعدنية القديمة لهذه الكتب. ولكن الغموض يكمن في المكان الدقيق الذي عُثِرَ فيه على هذه الكتب:
- فبعد اكتشافها على يد رجل بدوي أردني، انتقلت حيازتها - فيما بعد - إلى رجل بدوي إسرائيلي، الذي قيل إنه قام بتهريبها بطريقة غير قانونية عَبْرَ الحدود مع إسرائيل، حيث هي الآن. إلاَّ أنَّ الحكومة الأردنية تقوم الآن، وعلى أعلى المستويات، باسترجاعها وحمايتها.
صورة لأحد الكتب المعدنية
+ ويخشى علماء المجموعة البريطانية الذين يقودون هذا العمل من الرجل الإسرائيلي الذي يحتفظ بها، والذي يسعى إلى بيعها في السوق السوداء، وعلى أسوأ الظروف، يقوم بتدميرها. ولكن الرجل الذي توجد هذه الكتب في حوزته يتبرَّأ من هذه التهمة، ويقول إنها كانت في حوزة أسرته منذ 100 عام.
+ ويقول البروفيسور دافيد: ”إنَّ احتمال أن ترجع هذه المجموعة في تاريخها إلى العهد المسيحي المُبكِّر يؤيِّده التصويرات المرسومة عليها. فإذا ثبت ذلك، فهذه المخطوطات سوف تُلقي ضوءاً جديداً على فهمنا لمرحلة هامة جداً من التاريخ كانت مفهومة قليلاً جداً عندنا“.
+ وقال السيد Elkington الذي يقود المجهودات البريطانية في إرجاع هذه الكتب إلى الأردن: ”إنه أمرٌ حيوي أن نتمكن من إرجاع هذه المجموعة سليمة ومؤمَّنة في أفضل الظروف المُمكنة، سـواء لمصلحة الذيـن يقتنونـها الآن، وأيضاً لجمهور المُهتمين على المستوى العالمي“.
(عن جريدة Mail Online)
+ إصدار الموسوعة الأرثوذكسية في اليونان:
اليونــان: صدرت الموسوعة المسيحية الأرثوذكسية باللغة اليونانية، في اثني عشر مجلَّداً، وقُدِّمت للجمهور في حفل ضخم شهده قصر الموسيقى في أثينا، العاصمة اليونانية، وترأَّسه غبطة البطريرك المسكوني برثلماوس الأول، ورئيس أساقفة أثينا إيرونيموس الثاني؛ لكَوْن هذه الموسوعة هي عمل مشترك بين بطريركية القسطنطينية وكنيسة أثينا.
وفي هذه المناسبة أُلقيت كلمات عدَّة، أوَّلها للبطريرك المسكوني الذي نوَّه بأهمية هذه الموسوعة بالنسبة إلى تطوُّر العلوم الدينية في العالم الناطق باللغة اليونانية.
وإصدار موسوعة بهذا الحجم يسدُّ فراغاً كبيراً، رغم وجود موسوعة أخرى صدرت بين 1964 و1969، لكنها عادت دون المستوى المطلوب. فالموسوعة الجديدة تشتمل على 14.400 مقال، وهي ثمرة جهدٍ مُضنٍ استمر سنوات، وتعاوَن عليه أساتذة ولاهوتيون من جامعات أثينا وتسالونيكي ومن مراكز أبحاث أخرى في اليونان، إضافة إلى أساقفة ومؤرِّخين واختصاصيين ساهموا في هذا العمل.
أما التنسيق والتحرير فأمَّنته لجنة برئاسة بيار فاسيلياذيس أستاذ العقيدة في جامعة أثينا اللاهوتية وعضو الأكاديمية اليونانية.
وجديرٌ بالذكر أنَّ الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من جهتها أطلقت في عام 2000 الموسوعة الأرثوذكسية باللغة الروسية، وستصدر في أربعين مجلَّداً.
(عن: مجلة ”النور اللبنانية“، آب / أغسطس 2011، السنة 67، العدد 6)

