يوم 2 يناير 2010م
قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة دير القديس أنبا مقار للمرة الخامسة. وهي أول زيارة له بعد آخر زيارة لقداسته يوم الثلاثاء 25/أغسطس/2009 . وقد استقبله آباء الدير بالترانيم والألحان حتى دخول قداسته كنيسة القديس أنبا مقار. كانت الزيارة لرسامة 10 إخوة مبتدئين للرهبنة. وقد اصطحب قداسة البابا معه 15 أسقفاً هم: أصحاب النيافة أساقفة الأديرة وبعض الإيبارشيات، بالإضافة إلى الأساقفة السكرتيرين الثلاثة، ونيافة الأنبا مينا الأسقف العام. وقد وصل قداسته إلى الدير الساعة الثامنة صباحاً، وقام فور دخوله الكنيسة بأداء صلاة الشكر، ثم بدأ في إجراءات الرسامة بمعاونة الآباء الأساقفة. وبعد إتمام الصلوات، ألبس الآباء الرهبان كلهم الصلبان الجلد، ثم جلس معهم حيث هنَّأهم على تركيب الإيقونستات (حامل الأيقونات) الجديد، كما هنَّأهم على حلول العام الجديد 2010، وتمنى لهم أن تكون هذه المناسبة فرصة ليس فقط لحلول سنة جديدة بل وأيضاً لحياة جديدة، حيث استفاض في الحديث عن الحياة الجديدة للراهب. وقد أوصى الرهبان العشرة الجدد بالاعتكاف لمدة 3 أيام للصلاة والقراءة في كتابات الآباء النُساك مثل: القديس برصنوفيوس، وتعاليم الأنبا إشعياء. كما أعلن لهم أنه سيعين لهم أب اعتراف. ثم بدأ في الرد على أسئلة بعض الرهبان وكان معظمها يدور حول الإلحاح على قيامهم بانتخاب أمين (رُبيتة) للدير من أجل استقرار الدير. ثم أعلن للرهبان أنه سيرسل للدير ليلة عيد الميلاد لأداء صلاة القداس الإلهي نيافة الأنبا مينا الأسقف العام. ومن المعتاد طقسياً في الدير أن يؤدي صلوات العيد إيغومانس (قمص) الدير. وقد أرسل بعض رهبان الدير خطاباً إلى قداسة البابا في هذا الشأن. وفور انتهائه حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً، انصرف قداسته من الدير بسلامة الله مودَّعاً هو وأصحاب النيافة الآباء الأساقفة المرافقون بمثل ما اُستقبلوا به من الحفاوة والترحيب وبالترانيم والصلوات.