أعمدة رخامية وقواعد مربعة ولوحات مذبح وحامل شموع كانت مستعملة في هياكل الكنيسة الكبرى بالدير، تكشف عن مدى الهيبة والأبهة التي كانت عليها الكنيسة في القرنين الخامس والسادس.